ابراهيم بن عمر البقاعي
426
مصاعد النظر للإشراف على مقاصد السور
( اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) . قال مسروق : صدقت . والباقي بنحوه . ورواه أبو عبيد في كتاب الفضائل ففال : حدثنا عمر بن عبد الرحمن . عن منصور بن المعتمر عن الشعبي قال : قال : التقى مسروق بن الأجدع وشتير بن شكل ، فقال شتير لمسروق : إما أن تحدث عن عبد الله رضي الله عنه وأصدقك وإما أن أحدثك وتصدقني ، فقال مسروق : حدث وأصدقك قال شتير : سمعت عبد الله يقول : ما خلق الله من سماء ولا أرض ، ولا جنة ولا نار أعظم من آية في سورة البقرة ( اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ) ثم قرأها حتى أتمها ، فقال مسروق : صدقت . قال : وسمعت عبد الله رضي الله عنه يقول : ما في القرآن آية أجمع لخير ولا لشر ، من آية في سورة النحل : ( إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ( 90 ) . قال : صدقت . قال : وسمعت عبد الله رضي الله عنه يقول : ما في القرآن أعظم فرحاً من آية في سورة الغرف : ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 53 ) . قال : صدقت .